ابراهيم حسين سرور

334

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

الهمزة المحققة : هي الهمزة التي تعطى حقّها من الإشباع في النطق ، أي تلفظ لفظا ظاهرا ، كقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [ البقرة : 6 ] . ولقد اختلفوا في اجتماع همزتين في كلمتين متتابعتين . فبعضهم لفظهما مشبعتين كما في الآية . وبعضهم طوّل الأولى وحذف الثانية نطقا ، فقال : « آانذرتهم » وبعضهم « آانذرتهم » . وكقول ذي الرمة : تطاللت ، فاستشرفته ، فعرفته * وفقلن له : آأنت زيد الأرانب ؟ فالهمزة المحققة لها ثلاثة أوجه : 1 - التحقيق ، وهو الإشباع . وإذا أردت أن تعرف إشباع الهمزة فاجعل العين موضعها ، نحو : قرأت - قرعت ، فأنا أقرع . خبأت - خبعت ، فأنا أخبع . 2 - بالتخفيف ، عدم إعطائها حقّها من الإشباع ( انظر : الهمزة المخففة ) . 3 - التحويل من همزة إلى الياء والواو ( انظر : الهمزة المبدلة . الهمزة المحوّلة : هي التي تحوّلت إلى واو ( أو من ) ، أو ياء ( إيزار ، أصلها إئزار ) . وانظر : الهمزة المبدلة . الهمزة المخففة : هي اتي لم تعط حقّها من الإشباع والإعراب . 1 - جعلوها الهمزة ألفا ساكنة إذا كان ما قبلها مفتوحا ، نحو : خبأت قرأت . 2 - جعلوها ياء إذا كانت مكسورة ، نحو : لم يقرأ القرن . فقالوا : هو يقرو ويخبو . 3 - إذا كانت الهمزتان مكسورتين أو مضمومتين في كلمتين متواليتين ، نحو عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً [ النور : 33 ] . 4 - خففوا الثانية ، وكذا : « أولياء أولئك » . أما إذا اختلف تحربك الهمزتين فالأكثر إشباعهما . 5 - إذا تحرك ما بعدها ، نحو ترى وأصلها ترأى . قال الشاعر : وأنت يا با مسلم وفيتا 6 - وخففوها إذا وقعت بعد واو « مفعول » و « فعول » وياء « فعيل » ، وياء التصغير ، من غير أن يعقبوا الهمزة في شيء لأن الأسماء طولت بحرف